Blue Rain
مرحبًا بك فى منتديات المطر الأزرق, Smile
إذا كنت عضوًا فى منتدانا فنرجو منك تسجيل الدخول
أما إذا كنت غير مسجل لدينا فيسرنا و يشرفنا أن تنضم لإسرة منتدانا
وشكرًا ,
I love you




 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الفضائيين حقيقة ام خيال ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gohanss2007
EL PRINCE
EL PRINCE


ذكر
الدوله: :
المهنه: :
الهوايه: :
المزاج: :
عدد المساهمات: : 296
نقاط التميز: : 135920
نقاط التألق: : 19


مُساهمةموضوع: الفضائيين حقيقة ام خيال ؟   الجمعة 26 فبراير 2010, 4:49 pm

على الساحل الجنوبي لكوريا
وفي عام 1974م شاهد افراد المدفعية جسماً غريباً دائري الشكل فاطلقوا عليه
النار صاروخ هوك جو _أرض لكنه دمر قبل وصوله إلى الجسم الغريب بواسطة
إشعاع أبيض انطلق من ذلك الجسم وليس ذلك فحسب بل انطلق شعاع مماثل إلى
المركبة التي تحمل صاروخين وحولت المركبة والصاروخين إلى كتلة حديد واحدة
وأفراد المدفعية ينظرون

وقد حذر رئيس جمعية الصحون الطائرة كالمن من إطلاق النار على الصحون
الطائرة لوجود خطر على سكان الأرض بسبب عدم معرفتنا لنوعية وشكل السلاح
الذي تحمله هذه الكائنات ولا نعرف كذلك قصدهم من القدوم إلينا للحرب ام
السلام وطالب كذلك بمد يد السلام للحضارات الوافدة علينا وطالب أيضاً
بحلول ناجعة لمشكلة الغزاة الجدد ويطلب التواصل معهم سلمياً وتكاتف جميع
الدول في ذلك وتبادل المعلومات في بينها

وهذه رسالة من سفينة يابانية قبل اختفائها تقول الرعب يهددنا ..خطر ..خطر ..احضروا حالاً

ورسالة من سفينة أخرى تقول هلك القبطان مع جميع الركاب أنا الوحيد في
السفينة وانقطع الاتصال ثم عاد يقول انقذوني انا لوحدي أني .. اني أموت
وبعد وصول فرق إنقاذ وجدوا الجثث على سطح السفينة ولا يوجد آثار معارك أو
عنف ومما يزيد الأمر غرابة هو ورود تقارير تفيد وجود هالات ضوئية غريبة
على شكل حلقات في منطقة المحيط

اختفت سفينة ركاب في عام 1955م ووجدت على مسافة كبيرة عن خط سيرها ولم
يعثر عليها أي فردمن ركابها وطاقمهاوبعد عدة سنوات وجدت على شواطيء
نيوزيلندازجاجة في داخلها ورقة مكتوب فيها سنترك السفينة شيء معدني مستدير
يشدنا بقوة رهيبة إلى داخله ...لست أدري ماهو؟.... انقذونا فربما يكون
القبطان قد كتبها على وجه السرعة عندما قام الجسم الغريب باختطاف السفينة

وفي قصة غريبة جداً نشرتها صحيفة يابانية تسمى ماينيشي في العدد الصادر في
اليوم الرابع من آذار لعام 1964م إنه في احد أيام عام 1964م كان ثلاثة
رجال من العاملين في بنك فوجي يستقلون سيارة متجهين لعملهم وعلى احد الطرق
السريعة كانت أمامهم سيارة سوداء وفي المقعد الخلفي رجل ممتليء يقرأ صحيفة
وعندما ارادوا تجاوز السيارة تراجعوا فجأة وخففوا من سرعتهم وذلك لما رأوا
فعلى حين غرة نزلت من السماْ سحابة صغيرة وغريبة الشكل إلى يمين السيارة
السوداء واقتربت منها شيئاً شيئاً وبنفس سرعة السيارة وبدت السحابة تغطي
السيارة السوداء حتى غطتها تماماً ثم انطلقت السحابة في الأرتفاع وبسرعة
رهيبة ومعها السيارة السوداء ومن فيها مما اثار الدهشة على الرجال الذين
شاهدوها وقد اعلن العلماء والمختصون بأن هذه السحابة عبارة عن تطور
تكنولوجي لبعض المخلوقات الفضائية وهم بدورهم يريدون أن يغزو كرتنا
الأرضية بكافة وسائلهم العلمية الحديثة وذكائهم الخارق والمخالف لكل الأسس
العلمية والقوانين على الكرة الأرضية ويبقى السؤال هل الرجل الممتليء الذي
كان بالسيارة السوداء من البشر فيكون مختطف لايعلم احد عن مصيره أم من
المخلوقات الفضائية الموجودة على الأرض كما تنص بعض النظريات على ذلك ؟

في عام 1976م حدث مواجهة بين طبق طائر وطائرة روسية الطائرة من طراز ميج
_23 وانتهت الحادثة بتدمير الطائرة من قبل الجسم الفضائي والذي يشبه القرص
وله قمرة مضيئة وكذلك مقتل قائد الطائرة واختفاء الجسم المجهول

وحدثت كذلك حادثة مواجهة بين طائرة روسية من طراز ميج _25 وبين طبق مجهول
وتمت مطاردته من قبل الطائرة مسافة أكثر من 120 كيلومتر وافاد الطيار ان
الطبق الطائر يناور بزوايا صعبة لايمكن الأتيان بمثلها وتمّ رصد الطبق عن
طريق محطة التوجيه الأرضية وبعد نصف ساعة افاد الطيار بأن الطبق يهاجم
طائرته فصدرت له الأوامر باسقاط الطبق من بعد لايزيد عن 500متر غير أن
الطبق انحرف بسرعة واندفع بسرعة قدرت بستة أمثال سرعة الصوت واختفى عن نظر
الطيار ولكن محطة المراقبة رصدته وحذرت الطيار بأنه عائد باتجاه الطائرة
وكان آخر ما سمع من الطيار قوله أنه لا يرى الجسم الطائر وفجأة انفجرت
الطائرة دون اطلاق صواريخ أو قذائف نحوها إلا انه رصد طاقة صدرت من الجسم
المجهول باتجاه الطائرة وانطلاق الجسم بسرعة رهيبة نحو القطب الشمالي .

ما هوسر الأختفاء في مثلث برمودا؟

في المنطقة الواقعة غرب الأطلسي تجاه الساحلىالجنوبي الشرقي لأمريكا ومن
برمودا شمالاً حتى نورفك على ساحل امريكا الشرقي إلى جنوب فلوريدا ومنه
إلى كوبا ثم جزيرة هاييتي وبورتوريكو ثم برمودا مرة أخرى هذة المنطقة تسمى
مثلث برمودا والتي اختفت فيها مئات الطائرات وآلاف السفن دون ترك أثر ولم
يعرف أحد سر هذا الأختفاء الغريب والذي يهمنا هنا هو إن من بين التفسيرات
التي طرحت لحل هذا اللغز هو وجود عالم آخرفكيف ذلك؟

يقول أصحاب هذا الأتجاه أن هناك عالم آخر ذكي وعلى درجة كبيرة من التقدم
يرصد عالمنا ويتربص به ومن وقت لآخر يرسل الأطباق الطائرة لتخطف نماذج من
السفن أو الطائرات وتعود بها إلى ذلك العالم أو الكوكب المجهول ليقوم
بدراستها ومعرفة مقدار تقدمنا وحضارتنا

العالم المتأخر
إننا متخلفون جداً هذا هو السبب الذي يراه عالم الفلك الأسترالي المشهور
تشارلز لاينويفر الذي يعمل بجامعة نيو ساوث ويلز في سبب تجاهل مخلوقات
الكواكب الأخرى زيارة كوكبنا الأرض
فمن المعروف أن الحياة على كوكب الأرض لم تظهر إلا قبل ستة ملايين سنة
بينما يصل عمر بعض الكواكب إلى عشرات ملايين السنين فإذا وجدت عليها حياة
افتراضاً ستكون سبقت الحياة على الأرض بزمن طويل المهم أنه مجرد رأي ولابد
لنا من التحقق من ذلك قبل الحكم عليه وإنا كان لا أحد يحب أن يقال له
متخلف ولكن هذا التخلف زمني وليس عقلي أو فكري ووجود هذا البون الشاسع من
الزمن بيننا وبين الكواكب الأخرى هو ما جعل تشارلز أن يقول أننا متخلفون
وتافهون ولا نملك ما يستحق الاهتمام والزيارة فالتقدم العلمي على الأرض
معظمه وليد القرن العشرين
حوادث غامضة

تقع في هذا الكون الفسيح والغريب حوادث غامضة لا يعرف لها تفسير علمي ولا يستطيع أحد التكهن بسببها أو مصدرها
الحادثة الأولى


بينما غادر الطيار الإمريكي بروس جرنون بطائرته قاعدة بونانزا الجوية في
جزيرة أندروز من جزر البهاما المحاذية لشاطيء فلوريدا متجهاً ألى جزيرة
بيمبي كيسن شرقي ميامي وكان بصحبته والده وكان ذلك بتاريخ 41970م

فقابلته سحابة كثيفة غريبة الشكل فحار في أمرها التي لم يرى مثيلاً لها من
قبل فحاول تحاشي الأصطدام بها ولكنه عجز وراحت السحابة ترتفع بالطائرة حتى
تخيل إنها سوف تقذف بها بعيداً فاحس جرنون ووالده بحالة انعدام الوزن
واصابهما الهلع والفزع ثم دخلت الطائرة في افق أخضر ممزوج باللون الأبيض
واحسا أن الطائرة صارت سرعنها غير عادية ولما خرجت من ذلك الأفق الغريب
بدت تحتهما الأرض مقعرة بشكل لم يسبق لهما أن رأياه

ولما هبطا في الجزيرة بيمبي كيسن وجدوا أن الوقت يقل عن المعتاد نصف ساعة
حيث استغرقت الرحلة ساعة إلا ربعاً والوقت المعتاد هو ساعة وربع الساعة
علماً أن لو طارت الطائرة بأقصى سرعة لها من بداية الرحلة إلى نهايتها لما
استطاعت الوصول في مثل ذلك الوقت وازداد ذهول الجميع عندما حصل فحص الوقود
فوجدوا أن الذي استهلكته الطائرة نصف الوقود المفترض وبالتاكد من مواعيد
الرحلة من هبوط واقلاع والحالة النفسية والعصبية والجسدية لم يجدوا أي
تفسير لهذه الحادثة واعترفوا بعجز العلم عن تفسير هذه الحادثة والتي بقيت
لغزاً إلى الآن وليس أمامنا إلا الإيمان المطلق بأن الله على كل شيء قدير
وأنه إذا اراد أمراً إنما يقول له كن فيكون





الحادثة الثانية


هذه الحادثة وقعت في أوربا وبلأخص في ألمانيا وقعت على الرحلة رقم 1666
المتوجهة من مطار هامبورج إلى مطار ميونيخ الألمانيين وكان الطيار هو
هيرمان بوهرتيج وعندما اقلعت الطائرة واستقرت في مسارها المعتاد خرج
الطيار ولمدة دقيقتين لدورة المياه وعندما عاد إلى غرفة القيادة وجد مالم
يكن في الحسبان حيث فوجيء بوجود شبح يجلس على مقعده ولم يكن مساعديه قد
لاحظوا وجود ذلك الشبح بدليل استغراقهم في اداء اعمالهم ولما اشار لهم
هيرمان بيده نحوه اصابهم الذهول والفزع وفي هذه اللحظة ألتفت الشبح غاضباً
واخذ يشتم الطيار باللغة الألمانية ثم بلغة أخرى لم يفهمها احد وامتلأت
غرفة القيادة برائحة نتنة وبحرارة غير عادية ينفثها من انفه ورأوا له
قرنين واظلافاً كأظلاف الماعز وحاول الطيار أن يتمالك نفسه ويتغلب على
خوفه وألتقط جهاز الإرسال ووجه رسالة استغاثة إلى برج المراقبة قائلاً
نداء نداء شبح داخل طائرتنا يقودنا الآن للجحيم فاستغرب العاملون في برج
المراقبة من هذة الرسالة وتجمعوا حول شاشة الرادار لمراقبة مسار الطائرة
وكان الشبح قد اخذ يقود الطائرة بحركات إلتفافية دائرية عابثة اشبه بحركات
نحلة تدور حول زهرة وطلب برج المراقبة من الطيار الهبوط الإضطراري في أقرب
مطار ظناً منهم أنه مخمور أو اصابه جنون وراحت الطائرة ترتفع وتنخفض بقوة
مرات متكررة مع الحركة الدائرية وتساقطت أدوات الطعام والحقائب على
المسافرين وتساقط المسافرون أنفسهم ممن كان ليس رابطاً حزام الأمان ووصلت
رائحة الشبح وضحكاته المرتفعة إلى الركّاب وأصابهم الهلع والفزع وفقد
بعضهم الوعي واستطاع البعض أن يرى ما يدور في غرفة القيادة واستمر هذا
الوضع لمدة ربع ساعة ووقف الشبح ونفث دخاناً رائحته اشد نتانة مما سبق ثم
اختفى فجأة على مشهد من الطيار ومساعدوه وبعض المضيفين وبعض الركاب
فاستعاد هيرمان قواه فجلس على مقعده وقاد الطائرة واكمل رحلتها إلى ميونيخ
وبدأت التحقيقات من الشرطة ومسئولي الطيران والأطباء النفسيون والخبراء
والعلماء مع طاقم الرحلة وركابها واتضح لهم أن الطيار ومساعديه غير
مخمورين او تحت تأثير مخدر وليس بهم مس من الجن أو أن ماحصل خداع بصر
لتطابق الشهادات مما لم يستطع المحققون معه من انكار الحادثة و أوقعهم في
حيرة كبيرة ولم يجدوا حلاً لهذا اللغز

الأطباق الطائرة

يتوقع كثير من العلماء أن الأطباق الطائرة عبارة عن مركبات فضائية لكائنات
ذكية أتت لمعرفة أسرار الحضارة البشرية والتطور الذي وصل إليه كوكب الأرض
ومجموعته الشمسية ويتوقع بعضهم وجود بعض الكائنات الذكية بيننا الآن
والبعض تأقلم مع الحياة على الأرض وقد تحدثنا عن الأطباق الطائرة في صفحة
مستقلة بعنوان الأطباق الطائرة وكذلك في صفحة حياة وعالم داخل الأرض وكذلك
في صفحة الغزاة والزائرين الجدد

ظاهرة الإختطاف

حتى ولو يمكننا التصديق بها ولكن كثرة مدعي الإختطاف يجعلنا ننظر لها
بمنظار آخروقد أجريت دراسات كثيرة حول الموضوع من علماء متخصصين وكانت
نتيجة هذه الدراسات مذهلة جداً وكانت تجرى هذه الدراسات تحت تنويم
مغناطيسي يشرف عليه خبراء في علم التنويم المغناطيسي وكانت النتيجة وجود
أكثر من اربعة ملايين أمريكي تعرضوا للإختطاف من قبل كائنات غريبة هذا في
امريكا وحدها

حوداث أغرب من الخيال

لقد هبط في عام 1967م في ولاية كولورادو الأمريكية طبق طائر ونزل من ذلك
الطبق مخلوق غريب الشكل وتوجه نحو جواد موجود هناك بشكل يدعو للأرتياب
وكان يحمل معه شيئاً غريباً بيده فقتل الجواد ثم فر بطبقه هارباً وتجمهر
الناس حول ذلك الجواد وحضر العلماء والأطباء ونقلوا الجواد إلى المشفى
الطبي البيطري وقام الأطباء بتشريح الجواد لمعرفة سبب موته وكانوا في أشد
حالات الأستغراب حيث لا خدوش أو جروح في جسم الجواد ولا أثر لتسمم وبعد
التشريح وجدوا ما لم يكن في الحسبان حيث وجدوا ما يلي أن المخ فارغا
تماماًً كما لوكان هناك شيئاً قد امتصه ، وأن النخاع الشوكي مع العمود
الفقري بكامله كان مفقوداً وكأنه جرد بأسلوب علمي رهيب ، وأن الأحشاء
الداخلية مفقودة ، ولا يوجد أي خدش أو جرح أو دواء ذي مفعول سام وعلى هذا
لايعرفوا كيفية امتصاص أو افراغ ماذكر دون أي علامة

وفي مكان الحادثة كان العلماء يبحثوا وينقبوا فتبين لهم وجود آثار دوائر
كبيرة وصغيرة مما يدل على هبوط آلات أسطوانية ومختلفة الأقطار

والأهم أن المخلوقات التي هبطت واكد ذلك كثير من الشهود الذين شاهدوا
الحادثة قد نسوا آلة غريبة الشكل صغيرة الحجم بالقرب من جثة الجواد
المقتول وتوقع العلماء أن هذه الآلة هي التي استخدمت في قتل الجواد وبفحص
االآلة الغريبة بشكل علمي دقيق تبين بأنها لاتنتسب لأي معدن يمكن أن يكون
موجوداً على كرتنا الأرضية مما جعلهم يقفوا متحيرين ولم يجدوا حلاً لهذة
الحادثة الغريبة

في سبتمبر عام 1985م ادلى الدكتور روبرت جاكويس بعد تركه سلاح الطيران
واشتغاله أستاذاً بجامعة وسكونش بتصريح خطير جداً وقد كان متخصص في
الأفلام الوثائقية وخدم في سلاح الطيران حتى وصل إلى رتبة ميجور وبدأ
تصريحه بأنه يتحمل مسئولية ما يقول وجاء في تصريحه

لقد احتفظت بالسر واطعت الأوامر الصارمة عشرين سنة كاملة أما الآن فلم يعد
في مقدوري أن اتحمل الكتمان وصرت اشعر بعد هذه السنين الطويلة أن من حق
الناس أن يعرفوا حقيقة الأطباق الطائرة ومن حق كل الناس في بلاد العالم أن
يعرفوا أن السلطات الأمريكية تعرف الكثير عن الأطباق الطائرة ولكنها تتستر
على ذلك وتتظاهر بأنها لا تعرف

تلقيت أمراً رسمياً وأنا في خدمة سلاح الجو أن ألتم الصمت وهددوني بقوانين
الأسرار العسكرية أن افشيت أي معلومات أو ألمحت إلى حقيقة ما حدث ذات يوم
حين اطلقت القاعدة صاروخاًً من طراز أطلس وكنت أنا المسئول عن فريق يتكون
من مائة وعشرين رجلاً مهمتنا تسجيل عملية الأطلاق ومتابعة الصاروخ فوق
المحيط الأطلسي وذلك بواسطة أشرطة فيديو وأفلام سينمائية بواسطة كاميرات
متعددة من أجل ضمان التصوير وكان الفريق يقوم بالمهمة دائماً ومن
الأستعدادات نصب كاميرات على سفح الجبل المطل على القاعدة وكل كاميرا
مزودة برادار يوجهها مع الصاروخ لأستمرار التصوير وكل كاميرا مزودة
بتلسكوب يعمل إلكترونياً لتقدير المسافة اللازمة لوضوح الصورة وكلف ذلك
الكثير من أجل الأحتفاظ بوثائق وتسجيلات رسمية لايرقى له الشك واطلق
الصاروخ وسار كل شيء على مايرام وكنت في غرفة المراقبة الرئيسة ومعي عشرة
من المصورين والخبراء وفي تلك الثواني قفزنا فرحين وقمنا بتبادل التهاني
بنجاح عملية الأطلاق ويبدو ان شيء حدث اثناء ذلك لاننا حين عدنا لمراقبة
الصاروخ شاهدنا الصاروخ يهتز ويتقلب مما يدل على شيء قد حدث وفي لحظة سقط
الصاروخ في المحيط بعيداً عن هدفه

وبعد ثلاثة أيام كنا نبحث عن سبب سقوط الصاروخ قبل وصوله لهدفه استدعوني
إلى مكتب قائد القاعدة الميجور فلورنز مانسمان وجدت هناك رجلين متجهمين
قدمهما لي بالاسم الأول فقط وقال أنهما من واشمطن وبعد قليل أطفأ نور
الغرفة وادار جهاز العرض لنر الفيلم الذي صور عملية اطلاق الصاروخ أطلس
وطلب مني أن اراقب بدقة ما يظهر على الشاشة وعند لحظة معينة كانت تتزامن
مع لحظة قفزنا وفرحتنا رأيت جسماً بيضاوياً مضئياً فوق الصاروخ يبعد حوالي
خمسين كيلومتر في الفضاء وبسرعة اقترب ذلك الجسم اللامع من الصاروخ وبنفس
سرعته وفوق رأس الصاروخ بمسافة قريبة جداً ظهر وميض في الجسم الغريب
واستدار هذا الجسم إلى مؤخرة الصاروخ ومرة أخرى ظهر الوميض وكرر العملية
ثلاث مرات أخرى على جانبي الصاروخ وابتعد عنه وانطلق شمال شرق

هتفت يا إلهي ما هذا الذي أراه على الشاشة إنه طبق طائر لاشك في ذلك وكان
الوميض يشبه ضوء الكاميرا لكنه اوسع وأكبر ولم ابتعد الطبق سقط الصاروخ
وأوقف الميجور مانسمان العرض واضاء الغرفة وسالني ماذا اظن فتحيرت وقلت
إنه غريب واعدنا العرض مرات ومرات واوقفنا الصورة وفحصناها واخيراً قلت
أنه طبق طائر فقال مانسمان ها أنت قلتها الآن اطلب منك بل آمرك ألا تنطق
هذه الكلمة مرة أخرى بأي شكل من الأشكال لا كلاما ولا كتابة إنه أمر عسكري
ولا حاجة لأذكرك بحيوية كتمان الأسرار العسكرية هذا الذي رأيناه لم يحدث
ولا نعرف عنه شيء

وحدث أمامي واثناء وجودي بمكتبه أن سلم الميجور مانسمان لفافة الفيلم
وسلمها للرجلين الغامضين القادمين من واشنطن وقال لهما أن الأفلام الأخرى
جرى تسليمها للسلطات المعنية حسب الأصول ترى أية أصول ؟ ألا يعني ذلك أن
هناك سوابق في أفلام كهذه جرى تسليمها للسلطات المعنية وما تلك السلطات
ومن الذي يقف وراءها ؟ لا جدال أن الرجلين كانا من الاستخبارات المركزية

وقد حدثت هذه الحادثة في يوم تجربة صاروخ أطلس وسقوطه قبل وصوله لهدفه في صباح الثامن من يناير عام 1965م

وهذه الحادثة تدل دلالة قطعية على أخفاء الحكومة الأمريكية معلومات مهمة عن الأطباق الطائرة
الإ شارات الخارجية


من الدراسات التي يمكن بواسطتها معرفة وجود كائنات فضائية من عدمه دراسة
الإشارات الآتية من الفضاء وتوجد الآن في جزيرة بورتوريكو وفي صحراء
نيومكسيكو مراصد ضخمة للتصنت على الفضاء ومحاولة إلتقاط أي إشارة يحتمل أن
تكون صادرة من مصدر اصطناع

:وقد وجد من هذا النوع إلى الآن ثلاث حوادث تمّ رصدهما من قبل بعض العلماء وهما

الأولى: في عام 1927م

حين كان الراديو في بداية عهده حيث كان هناك مجموعة من المهندسين على
جانبي الأطلسي تقوم بتجارب لارسال وألتقاط الموجات اللاسلكية وكانت هذه
الموجات من النوع الذي ينعكس على الغلاف الجوي العلوي ويعود نحو الجانب
الآخر للإرض ولكن المهندس فان دربل حاول ارسال موجات راديوية تنطلق
بعيداًنحو الفضاء ولاتعود أبداً إلا أنها عادت إليه مجدداً وكأنها اصطدمت
بجسم صلب حولها نحوه مباشرة وبمعاونة مهندس من شركة فيليبس يدعى هانز
تابعا طوال عامين مراقبة تلك الإشارات وسجلا مصدرها والمسافة التي قطعتها
ثم لاحظا أنها سرعان ما اتخذت شكلاً ذكياً ومقصوداً وكأن هناك من يبلغهما
شيئاًفي وقت لم يكن في العالم كله أي قمر صناعي يحتمل انعكاس الإشارات
عليه ولا أي تلسكوب راديوي يستطيع تأكيد الحادثة ولكن يحسب لهانز ودربل
توثيقهما لتلك الإشارات وتنظيمها في جداول يومية

والغريب أنهماحين حاولا اثبات وجودها بعد سنتين أي في عام 1929 م لم يحظيا بأي نتائج مشابهة

:الثانية في عام 1976م

مدير أكبر محطة لأبحاث الذرة والفضاء في الولايات المتحدة الأمريكيةوجه
رسالة مقتضبة لحكومة أمريكا عام 1976جاء فيها في هذه اللحظة يلتقط
راديوالمحطة على الأرض إشارات موجهة من مخلوقات خارج كوكبنا

: الثالثة في عام 1977م

في 15 أغسطس من عام 1977م ألتقط العلماء إشارة قادمة من الفضاء مدتها 27 ثانية وسميت هذه الإشارة باسم ووه

(wow)وسميت بهذا الاسم لأنه عندما سجلها الفلكي جيري ايهمان كتب على ورقة التسجيل

وذلك لشدة دهشته وعرفت فيما بعد بهذا الاسم ووه

وألتقطت هذه الإشارة بواسطة تلكسوب جامعة أيوا والذي يقوم تلقائيا بتسجيل
البيانات والصور البيانية مما لا يدع مجال للشك في تكذيب هذه الإشارة

وقد كانت الإشارة مصطنعة ومنسقة بشكل مقصود كإشارات مورس وقد تفاجأ العالم
بهذه الإشارة فوجهت التلسكوبات نحو هذة المنطقة ولكن لم تتكرر هذة الإشارة
مرة اخرى وظلت المحاولات حتى وقت قريب

ومما سبب للعلماء ارتباك أن هذة الإشارة لم تتكرر مرة أخرى فجعل البعض
يكذب المعلومة ويدعي خطأ وقع من التلسكوب والبعض توقع الخطأ في تحديد
المكان الصحيح وهناك من توقع أنها من صنع الأنسان انعكست بطريقة أو أخرى
على الأرض وهناك من توقع إنها من مركبة فضائية خارجية تحركت إلى مكان آخر
بعد أرسال إشارتها

وقد حاول أحد العلماء فك رموز هذه الإشارة وهو العالم دنكن دونان وجاء في ترجمة بعض الرسائل

ابتديء من هنا /إنه عالمنا إيسيلون المزدوج /نحن نقطن الكوكب السادس من
أصل سبعة كواكب أعتباراً من شمس؟؟؟ إن جرمنا الفضائي يدور الآن حول قمركم
ورسالتنا هذه تصحيح لموقع اركتوس المعطى سابقاً

وقد أثارت هذه الترجمة ضجة مابين مصدق ومكذب إلاإنه لم يستطع أحد اثبات عدم صحتها

ومع كثرة الأقوال في هذه الإشارة إلا أنه لم ينفي أحد أنها غير مصطنعة ومقصودة

!!!!وأنها إشارة ذكية



تجدر الإشارة هناك إشارات طبيعية صادرة من بعض النجوم والتي تسمى التجوم
النابضة حيث يمكنها ارسال اشارات عبارة عن نبضات منتظمة كما حدث عام 1960م
ولكن كما يتضح إن الإشارة المسماة إشارة ووه كانت بعد اكتشاف النجوم
النابضة وكذلك الإشارة التي ذكر مدير مركز أبحاث الذرة بأمريكا

يقوم تلسكوب متطور بالبحث عن إشارات تبث بأشعة ليزر يمكن أن تكون قادمة من مخلوقات فضائية

ويجري حاليا تصنيع التلسكوب الذي أطلق عليه التلسكوب البصري ستي نسبة إلى
مختصر أسمه بالإنجليزية، في جامعة هارفارد في ولاية ماسشوسيتس الأمريكية

ويصادف عام 2001الذكرى الأربعين لانطلاق مشروع ستي الآخر الذي يبحث عن
إشارات لاسلكية محتملة من العالم الخارجي، باعتبار أن الموجات اللاسلكية
هي أفضل أنواع الطاقة في مجال إرسال إشارات عبر الكواكب الفضائية ويقول
البروفيسور بول هورويتز من جامعة هارفرد، وهو أحد المشاركين في المشروع،
إن تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين جعلت إقامة اتصالات ليزيرية ما بين
الكواكب بحثا عن حياة في الفضاء الخارجي أمرا ممكن التطبيق



حياة وعالم داخل الأرض

يتوقع كثير من العلماء وجود حياة كاملة وذكية داخل الأرض وتحت أعماق
البحار والمحيطات واستنتج البعض منهم وجود قواعد كبيرة وهامة للكائنات
الأخرى الغريبة ومصدر للأطباق الطائرة وكانت هذه الآراء تستند في حقيقة
الأمر لعدة نظريات واستنتاجات منها شهادات شهود العيان والمختطفين الذين
ذكروا في هذه الشهادات وجود هذه القواعد وغيرها من الأمور

شهادات الشهود

شاهد الكثير من الغطاسين أجساماً بيضاوية ضخمة تحت الماء وأجسام أخرى تغطس
في الماء وترتفع نحو الآفاق وأضواء في أعماق المياه تشع وتختفي ومن هؤلاء
الغطاس المشهور برودس مونيو

ظهور أجسام غريبة على شاشات الرادار في منطقة بحر الشيطان وكان يختفي كلما اقتربت منه الطائرات

مشاهدة اجسام تلقي حزم ضوئية في المحيط الهندي وكذلك في مثلث برمودا

في عام 1963م شوهد طبق طائر بالقرب من فلوريدا وكان خارجاً من الأعماق

نظريات

هناك نظرية تقول أن باطن الأرض مليء بالكائنات الحية المتقدمة علمياً كما
تشير النظرية إلى أن الأرض مفتوحة من قطبيها وكذلك في أسفل هرم خوفو بمصر
وهذه الفتحات تسمح بمرور الضوء والطاقة إلى باطن الأرض وعن طريقها يتم
الإتصال وهذه النظرية للعالم البريطاني بول لورنس والذي يؤكد علم حكومتي
امريكا وبريطانيا بهذه المعلومات

كما يظهر من صور الأقمار الصناعية للارض ظلالاً حول القطبين وأن جزء من القطب الشمالي لاتحجبه السحب

كما أن هناك نظرية تقول أن السباق بين الروس والأمريكان حول القطب الشمالي
هو بسبب معرفتهم بأن الأتصال في القطب الشمالي أسهل وليست اسباب اقتصادية
وسياسية وعسكرية كما يدعون

وكذلك توجد نظرية تفيد أن كثير من الأسرار والمعلومات موجودة تحت الثلوج في القطب ومن يصل إليها سوف يصل كوكب الزهرة أولاً

إن فكرة العالم الداخلي للأرض قديمة منذ زمن الفراعنة واليونان ولكنها
خرجت إلى الوجود مرة أخرى في هذا القرن فقد بحث العلماء فيها وصنفوا
المصنفات ولكن لسبب ما اختفت من جميع المكتبات وقد الف المارشل ب جارتر
عام 1926م ونشر كتابه بعد عشرين عام من البحث واثبت وجود حياة وعالم آخر
داخل الأرض ولكن اختفى كما اختفى غيره

دراسات

قامت بعثة أمريكية بدراسة القطبين وبعد عدة مشاهدات اكتشفت البعثة أن
الأرض مجوفة من القطبين وأن هناك اراضي واسعة ومساحات شاسعة دافئة ويغمرها
الضوء وأنه يعيش داخلها جنس راقي ومتفوق علمياً وتكنولوجياً ومجهول المصدر
والحضارة وذكر أحد الباحثين أن الأطباق الطائرة تتبع نظام سري وتاتي من
فوق في إشارة للقطب الشمالي

وقد نشر نتائج الرحلتين التي قامت بها البعثات الأمريكية عامي 1947 و
1956م والتي اكتشفت فيها الأراضي غير المعروفة وقطعت مايقارب 1700ميل في
الأولى و2300ميل في الثانية والأولى في تجويف القطب الشمالي والأخرى في
الجنوبي وبعد نشر هذه النتائج اكد كثير من العلماء ان هذا تفسير منطقي
لظاهرة الأطباق الطائرة

شهادات مختطفين

من المختطفين الشرطي هيربرت تشيرمرت الذي ذكر بعد تنويمه مغناطيسياً
وسؤاله عن المختطفين أنهم اكدوا له أن لهم قواعد موجودة في قاع المحيط
امام فلوريدا وامام شواطي الأرجنتين وقال أنهم اكدوا له بوجود قواعد قريبة
منها ماهو تحت الأرض ومنها ماهو تحت الماء وفي عام 1980م ادعت عازفة
البيانو وصديقها أنهما تعرضا للأختطاف في البرازيل عندما رأيا أسطولاً
مؤلفاً من مركبات غريبة تطفو فوق سطح الماء وعندما خرجت من الماء كانت
تشبه الفطر المبلل وكذلك رأيا جسماً اسود كبير خلفهما طوله300قدم مع قبة
صغيرة على الرأس وتم اختطافهما لمدة ساعتين وهذا وقت لم يعلما ماحدث فيه
إلا بالتنويم المغناطيسي ويسمى هذا الوقت الغير معلوم الوقت الضائع وقالوا
لها في هذا الوقت انهم اتوا من انتاركتيكا وقد ألف كثير من العلماء في هذا
الموضوع أي الوقت الضائع والذي يحدث من بداية الإختطاف إلى حين أرجاع
المختطف إلى حالته العادية ويكون المختطف حينها لايعلم بشيء مما يحدث له
ولايمكن استرجاع ماحدث له إلا بالتنويم المغناطيسي ويكون خلال هذا ا لوقت
ربما تعرض لفحص أو كشف أو اسئلة ونحوها من قبل المختطفين ..

حوادث

بينما كانت السفينة يامكرو تسافر في عرض البحر إذ بربانها يرى ضباباً
غريباً من منطقة قريبة من السفينة وسط البحر ولقد كان ذلك الضباب يخرج من
تحت الماء بصورة غريبة تدعو للدهشة فهل هذا الضباب الذي يخرج من تحت الماء
هو امتداد طبيعي يصعد من جوف الأرض أم إنه مصدر من مصادر الطاقة آت من
حضارة ما من تحت الأعماق في وسط الأعماق هكذا تسأل الكاتب والباحث تشارلز
بيرلتز

فهل هذا الضباب هو المسؤل عن أختفاء السفن والطائرات ؟ من يدري!!

في بداية عام 1967م كانت الحوامة التابعة لخفر السواحل الأمريكية في يوم
هاديء جميل وكانت في طريقها للرسو في منطقة تبعد ميلاً عن شواطيء ميامي
وفجأة وبلا سبب اختفت تلك الحوامة بطريقة غريبة ولم تترك سوى رسالة جاء
فيها لم نشاهد مثل هذا من قبل

فما الذي شاهدوه الله اعلم



وقفات واعتبار

وهناك ملاحظة يمكن لكثير من العلماء والمفكرين وغيرهم نظر إليها ولاحظها حيث ذكرالله سبحانه

في كتابه الكريم قصة يأجوج ومأجوج وأنهم خلق كثير لايعلم عددهم إلا الله
سبحانه ومع ذلك لم يستطع عالم اليوم بما لديه من تقنيات وأجهزة وأقمار
صناعية وأقمار تجسس ومراقبة من تحديد موقعهم وقد وجد في الخرائط الجغرافية
الأسلامية القديمة تحديدا لهم في شمال الكرة الأرضية وبالقرب من القطب
الشمالي ومن هذه الخرائط الخريطة الشهيرة التي عملها الأدريسي رحمه الله
على شكل كرة فهل يمكن القول أنهم في تجويف داخل الأرض بأحد القطبين أو
بغيرهما فهذه ملاحظة جديرة بالأهتمام ونقف عاجزين عن تحديد موقع هؤلاء
القوم بعددهم الغفير

وكذلك ملاحظة أن الله سبحانه خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وهنا يرد
التسأول هل هذه الأرضين الست الباقية _غير ألأرض التي نعيش عليها_ في
الفضاء أم تحت الأرض المعروفة لدينا أم أين توجد ؟ في إذا كانت في الفضاء
لابد أن نتعرف عليها وعلى موقع وهل توجد عليها حياة ونحو ذلك وإذا كانت
الست الباقية تحت أرضنا فهذا يؤيد النظرية القائلة بوجود عالم آخر تحت
الأرض ولكن العلم عند الله في الأمور كلها ولانقول إلا يامعلم آدم علمنا
ويامفهم سليمان فهمّّّّنا ولعلى الله سبحانه أن يهيء من علماء المسلمين من
يستطيع أن يثبت الحقيقة ويجلي عنا الجهل إنه القادر على ذلك وهو على كل
شيء قدير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bluerain.yourme.net
Admin
EL PRINCE
EL PRINCE


ذكر
الدوله: :
المهنه: :
الهوايه: :
المزاج: :
عدد المساهمات: : 1076
نقاط التميز: : 145225
نقاط التألق: : 23


مُساهمةموضوع: رد: الفضائيين حقيقة ام خيال ؟   الجمعة 26 فبراير 2010, 4:56 pm

وهو على كل
شيء قدير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bluerain.yourme.net
bestron
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
الدوله: :
المهنه: :
الهوايه: :
المزاج: :
عدد المساهمات: : 278
نقاط التميز: : 28142
نقاط التألق: : 21


مُساهمةموضوع: رد: الفضائيين حقيقة ام خيال ؟   الجمعة 26 فبراير 2010, 4:59 pm

فعلاً الله على كل شيء قدير ولا أستبعد أبداً أن تكون هناك حياة على كوكب أو كواكب أخرى



_____________________________________________

أهم موضوعاتي هنا
__________________________

من أمتع ألعاب المغامرات ثنائية الأبعاد التي ستلعبها




Download here

Smile Only 1.24 MB


The game is made by me
__________________________________________
من يريد دعوة لموقع Lockerz يرسل على هذا الايميل
shokry92@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفضائيين حقيقة ام خيال ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Blue Rain ::  :: عالم الفضاء-
انتقل الى:  

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

جميع الحقوق محفوظة لـBlue Rain Powered by phpBB2 ®bluerain.yourme.net حقوق الطبع والنشر©2010 - 2009